الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط قلت للرئيس عون إنّكم أقوياء رغم الكارثة الكبرى وأبلغته استعدادنا بالمساعدة

أ

كّد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، أنّ هناك إحساساً كبيراً بالتضامن مع شعب لبنان، مضيفاً: “قلت للرئيس عون إنّكم أقوياء رغم الكارثة الكبرى وأبلغته استعدادنا بالمساعدة والدعم بما هو متاح لدينا.

وأعلن أبو الغيط أنّه سيشارك في الاجتماع الذي دعت له فرنسا غدًا للتحدث والتعبير عن الدعم للبنان، مشيراً إلى أنّه سينقل للدول العربية تقريراً كاملاً عن مشاهداته وعن هذه الزيارة”.

وقال: ننوي طرح بند جديد على المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة للدعم المستمر والدائم للبنان.


وفي حديث صحافي، حذر الأمين العام ل​جامعة الدول العربية​ محمد أبو الغيط، من أن الوضع في ​لبنان​ خطير للغاية، ويتجاوز كونه مجرد أزمة اقتصادية أو تضخما، مشيرا إلى أنها “أزمة شاملة لها تبعات اجتماعية وسياسية خطيرة، ويمكن للأسف أن تنزلق لما هو أكثر خطرا”، معربا عن خشيته من أن يتهدد ​السلم الأهلي​ في البلاد بسبب الضغوط الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي يتعرض لها ​اللبنانيون​.

 واضاف أنه “يشعر بمعاناة المواطن اللبناني الذي وجد نفسه فجأة، وبسبب ظروف لا دخل له فيها وخارجة عن إرادته، وقد تراجع مستوى دخله تراجعا مهولا، وانزلق تحت خط ​الفقر​ . لافتا إلى أن نصف اللبنانيين الآن يعيشون تحت خط الفقر، ويقبع الربع تحت خط الفقر المدقع وهو وضع مقلق للغاية في بلد له تركيبة خاصة نعرفها جميعا، لذلك فإنني أتفهم تماما معاناة اللبنانيين وأتألم لما نشاهد ونقرأ عنه من مآس اجتماعية ك​انتحار​ مواطنين بسبب الفقر وعدم قدرتهم على تلبية حاجات أبنائهم الضرورية، وأرجو بكل صدق أن تستشعر الطبقة السياسية هذه المعاناة غير المسبوقة، لأنني، حتى الآن، لا أرى أن رد فعل الطبقة السياسية في مجملها على ​الأزمة​ يعكس ما كنا نأمله من استشعار للمسؤولية الوطنية أو الإدراك الكافي لخطورة الموقف الذي يواجه البلد، فما زال هناك، للأسف، تغليب للمصالح الضيقة على مصلحة الوطن، وهو ما يعمق الأزمة .

ووجه أبو الغيط نداء إلى الدول والهيئات المانحة بـ “ألا يترك اللبنانيون وحدهم في هذا الظرف الصعب”، مؤكدا أنه لا بد من أن يكون 

ناك حل لإنقاذ ​الوضع الاقتصادي​ لأن تبعات ما يجري ستطاول الجميع في لبنان وخارجه.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.