الإعلانات

موقع اخباري في خدمة الحقيقة

news lebanon online اقتصاد

الفاسدون يجب ان يُحاسبوا

                                                                                             معن بشور 

أن تنال ميزانية قدمتها حكومة تضم كتلاُ نيابية تضم اكثر من 120 نائباً ثقة 83 نائباً فقط أي أقل من ثلثي عدد نواب المجلس.
وأن يكون عدد اللبنانيين الذي شاركوا في الانتخابات النيابية لا يتعدى في أحسن الأحوال نصف من يحق لهم الأقتراع…
وأن يكون عدد الأصوات التي حصل عليها معظم النواب الحاليين على مستوى اللائحة لا يتعدى ربع المقترعين في دوائرهم على أساس الدائرة الموسعة، وأقل من ذلك بكثير على أساس الصوت التفصيلي.
وأن تكون الحكومة محاصرة بالغضب من شرائح واسعة من الشعب اللبناني عسكريين ومدنيين.
فلذلك معنى واحد لا غير هو ان الهوة باتت كبيرة جداً بين الناس وبين القيمين على الأمور وهو ما يتطلب وقفة مع الذات يقدم عليها الجميع لتدرس أسبابها، ولادراك ان اللجوء الى الحصون الطائفية والمذهبية للاحتماء بها لم يعد كافياً….
واذا كان القيمون على الأمور يدعون الشعب الى تحمل الأعباء والتكاليف الضرورية لمعالجة الوضع الاقتصادي والمالي المتردي الذي تعيشه البلاد، فان هذا الشعب قد تحمل كثيراً على مدى سنوات الحرب، وتحمل أكثر في سنوات ما يسمى بالسلم الأهلي، لكن من لم ولا يتحمل هو تلك الطبقة الجشعة التي لا تشبع ممن تسللوا الى السطة ومفاتيحها وأمعنوا في البلاد فساداً ونهباً…
ليعد بعض سارقي أموال الشعب والدولة بعض ما يملكون الى الخزينة، حينها يدرك القيمون على أمور البلاد كم هو حجم التضحيات التي يمكن ان يتحملها الفقراء وذوو الدخل المحدود….
إن معادلة: “الشعب يضحي والحكام يثرون على حسابه” يجب ان تسقط لتقوم مكانها معادلة: “الفاسدون يجب ان يُحاسبوا، والشعب حينها مستعد لأعلى درجات التضحية اذا تطلب الأمر.”

الإعلانات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: